السومرية نيوز/
النجف
انتقد القيادي في
المجلس الأعلى الإسلامي صدر الدين القبانجي، الجمعة،
فعاليات
بغداد عاصمة الثقافة العربية، معتبرا أنها "تجاوزت على القيم الإسلامية
وأساءت للعراق والإسلام"، فيما رحب بانتخاب لجنة تمثل متظاهري المحافظات للتفاوض
مع الحكومة.
وقال القبانجي خلال خطبة الجمعة بالحسينية الفاطمية في
محافظة النجف، وحضرتها
"السومرية نيوز"، أن "مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية هو لعكس ثقافتها
وشرح للعالم العربي قدرتها واستحكامها الأمني" منتقداً "غياب القران ونهج
البلاغة والفكر الإسلامي من تلك الفعاليات".
وأضاف القبانجي أن "الشيء الذي يهمنا هو أن نكسر الطوق المفروض على
العراق ونقول للعالم أن العراق لا يعيش حربا أهلية واستطاع أن يستقر امنيا وسياسيا
أو يقف على مشارف الاستقرار"، متسائلاً "هل نعبر عن الوحدة بمحفل للراقصات،
وأي معنى أن تستضيف بغداد راقصات ومغنيات تحت عنوان عاصمة للثقافة، أم هي رسالة تطمين
لأمريكا بأننا ابتعدنا عن
الإسلام؟".
وأوضح القبانجي أن "بغداد تمتلك تأريخاً ثقافياً كبيراً وكان من الجدير
تسليط الضوء على التاريخ
الطيب في العلاقات بين بغداد والعالم وتسليط الضوء على المدارس
وفهارس الأدباء والعلماء والسياسيين في بغداد"، معتبراً أن "ما حدث من فعاليات
وتحت إشراف
وزارة الثقافة كان مخجلاً وتجاوز على القيم الإسلامية وأساء للعراق والإسلام".
وشهدت العاصمة بغداد، في (23 آذار 2013)، انطلاق فعاليات بغداد عاصمة للثقافة
العربية لعام 2013، بحضور الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي وعدد كبير من الوزراء
العرب والشخصيات الثقافية العراقية والعربية.
وفي شأن أخر، رحب القبانجي بـ"انتخاب لجنة تمثل المتظاهرين للتفاوض
مع الحكومة بشان مطالبهم"، معتبراً أن "التظاهرات وضعت اليوم أقدامها على
الطريق الصحيح".
وطالب القبانجي الحكومة بـ"الاستجابة لمطالب المتظاهرين وأن تفتح
صدرها الواسع لطلبات المفاوضين".
وكان رئيس الحكومة
نوري المالكي أعرب، في 25 آذار 2013، عن ترحيبه بتشكيل
المتظاهرين لجنة للحوار مع الحكومة ونقل مطالبهم، مبينا أنهم استطاعوا بمبادرتهم وحرصهم
قبر الفتنة التي سعى البعض لإشعالها.
وعن البيان الختامي للقمة العربية، أكد القبانجي إن "هذا البيان كان
اقرب إلى المجاملات"، مشيراً إلى أن "موقف القمة من سوريا كان غير سديد من
خلال منح المعارضة مقعد الحكومة السورية".
وتابع القبانجي أن "موقف القمة لم يكن حياديا حيث دعا إلى تسليح المعارضة
في سوريا، وعند وصوله إلى قضية متظاهري
البحرين دعم فكرة الحوار وتناسى حقوق الشعب
الملسوبة هناك"، واصفا البيان بـ"ألازدواجي وكال بمكيالين في قضية سوريا
والبحرين وتناسى خطر الطائفية التي تقودها السعودية".
يذكر أن ائتلاف دولة القانون بزعامة
رئيس الوزراء نوري
المالكي اعتبر،
في (26 آذار 2013)، تسلم رئيس
الائتلاف الوطني السوري المعارض المستقيل أحمد معاذ
الخطيب
لمقعد سوريا في
القمة العربية الـ24 المنعقدة حالياً في العاصمة القطرية
الدوحة، مخالفا
لمبادئ الجامعة ونظامها الداخلي.