السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر
التحالف الوطني
بزعامة
إبراهيم الجعفري، السبت، أن وضع شروط قبل عقد الاجتماع الوطني هروب من
مواجهة المشاكل، وفي حين شدد على ضرورة عقده، أعلن استعداده للحضور في أي وقت
يحدده رئيس الجمهورية
جلال الطالباني.
وقال نائب رئيس
التحالف الوطني
خالد العطية في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عقد
الاجتماع الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية جلال الطالباني يعد ضرورة ملحة لحل
مشاكل بناء الدولة في إطار الدستور والقانون"، لافتا الى أن "وضع شروط
من قبل بعض الكتل السياسية قبل عقده محاولة للهروب من مواجهة المشاكل الحقيقية".
وأكد
العطية
"استعداد التحالف الوطني لحضور الاجتماع في أي وقت يحدده رئيس الجمهورية جلال
الطالباني".
وأعلن رئيس مجلس
النواب أسامة النجيفي في (4 نيسان 2012) عن تأجيل
المؤتمر الوطني بسبب اتساع
الخلافات بين الكتل السياسية، فيما أكد أن إقرار قانوني
القضاء الأعلى والمحكمة
الاتحادية سيغير الخلل في العملية السياسية.
وحدد رئيس الجمهورية
جلال الطالباني، في الـ25 من آذار الماضي، الخامس من شهر نيسان الحالي، موعدا
لانعقاد الاجتماع الوطني، فيما دعا اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد للاجتماع
الى انجاز عملها قبل الموعد المحدد لعقده.
واشترطت القائمة
العراقية بزعامة
إياد علاوي، في (31 آذار 2012)، مشاركتها بالمؤتمر الوطني المقبل
بحضور "قادة الصف الأول" وتنفيذ اتفاقية
اربيل، فيما طالبت بإيقاف
الإجراءات الخاصة بحق نائب
رئيس الوزراء صالح المطلك وإنهاء "البعد
السياسي" لقضية نائب رئيس الجمهورية
طارق الهاشمي.
ورفض
المالكي الشروط
التي وضعتها
القائمة العراقية للمشاركة بالمؤتمر الوطني، مؤكدا أن شروطا ستكون
قاسية على بعض السلوكيات إذا وضعة العراقية شروطها، فيما طالب بطرح جميع المشاكل
في المؤتمر الوطني الذي سيعقد في الخامس من نيسان الحالي.
وسبق لزعيم القائمة
العراقية إياد علاوي، أن قدم، في (18 من كانون الثاني 2012)، ثلاثة خيارات في حال
فشل المؤتمر الوطني، وهي أن يقوم التحالف الوطني بتسمية رئيس وزراء جديد بدلاً من
نوري المالكي، أو تشكيل حكومة جديدة تعد لإجراء انتخابات مبكرة، أو تشكيل حكومة
شراكة وطنية حقيقية تستند إلى تنفيذ اتفاقات أربيل كاملة، فيما طالب عدد من نواب
العراقية في أكثر من مناسبة بإقالة المالكي.
يذكر أن
العراق يعيش
أزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي، على خلفية إصدار مذكرة قبض
بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق
الهاشمي، بعد اتهامه
بدعم الإرهاب، وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن
نائبه صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية أيضاً، بعد وصف الأخير للمالكي
بأنه "ديكتاتور لا يبني"، الأمر الذي دفع العراقية إلى تعليق عضويتها في
مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن المالكي، قبل
أن تقرر في (29 كانون الثاني 2012) العودة إلى جلسات
مجلس النواب، فيما أعلنت في
(6 شباط 2012) أن مكوناتها اتفقت على إنهاء مقاطعة
مجلس الوزراء وعودة جميع
وزرائها لحضور جلسات المجلس.