السومرية نيوز/ كركوك
أكدت قائمة كركوك المتآخية الكردية،
الثلاثاء، تأييدها إجراء انتخابات مجالس المحافظات في كركوك من دون قيد أو شرط،
فيما أعربت عن رفضها تدخل الجيش وزجه في أهداف سياسية.
وقال القيادي في القائمة أحمد العسكري في
حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قائمة كركوك المتآخية عقدت اجتماعاَ
مع رئيس بعثة
الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر وجرى خلال اللقاء مناقشه جملة
مواضيع تخص
محافظة كركوك أبرزها الانتخابات".
وأوضح العسكري أن "قائمة كركوك المتآخية
أبدت تأييدها إجراء انتخابات في المحافظة من دون قيد أو شرط"، مشددا على
"ضرورة إجرائها في وقت واحد مع باقي المحافظات العراقية".
وأعلن تيار المشروع العربي في كركوك، أمس الاثنين،
عن رفضه إجراء الانتخابات الخاصة بالمحافظة بالتزامن مع إقليم كردستان العراق.
وأعرب العسكري عن رفض قائمته "جلب
قوات من الجيش العراقي لحماية الانتخابات في كركوك"، لافتاً إلى أن
"تدخل الجيش في الأغراض السياسية يفقده مهنيته وواجبه في الدفاع عن
البلد".
وكان
الممثل الخاص للأمين العام للأمم
المتحدة في العراق مارتن كوبلر وصل، صباح اليوم الثلاثاء (16 تشرين الأول 2012)،
إلى محافظة كركوك، حيث عقد اجتماعاً مع محافظها
نجم الدين كريم ورئيس مجلس
المحافظة
حسن توران، والمجموعة
التركمانية في مجلس المحافظة.
واعتبرت المجموعة التركمانية، في وقت سابق
من اليوم الثلاثاء (16 تشرين الأول 2012)، أن الأمم المتحدة لا تمتلك عصا سحرية
لحل قضية المحافظة، مبينة أنها تأخذ الآراء بشأن هذه القضية ولا تقدم الحلول، فيما
طالبت بتشكيل لجنة حكومية لغرض تدقيق سجلات الناخبين في انتخابات مجلس المحافظة.
وبحث وفد من بعثة الأمم المتحدة، في 27
أيلول 2012، مع إدارة كركوك تقريب وجهات النظر بين مكونات المحافظة بشأن انتخابات
مجلس المحافظة.
ولم تشهد كركوك إجراء انتخابات مجالس المحافظات
التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة
عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع
فيها مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي
فيها.
وتعد محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة
بغداد، والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة،
من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي
الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى
الكرد إلى إلحاقها بإقليم
كردستان العراق، فضلاً عن ذلك، تعاني كركوك من هشاشة في
الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية
والمدنيين على حد سواء.
وكان
مجلس النواب صوت
بالأغلبية على قانون انتخاب مجالس المحافظات خلال جلسته الـ12 من الفصل التشريعي
الأول للسنة التشريعية الثالثة التي عقدت في الأول من آب الحالي.
وصوت البرلمان في جلسته
الـ23 التي عقدت، في (17 أيلول
2012)، على ثمانية أعضاء جدد لمجلس
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهم سربت
مصطفى رشيد وسيروان احمد رشيد كمرشحين عن
التحالف الكردستاني، وسرور عبد حنتوش
وكاطع مخلف كاطع الزوبعي كمرشحين عن
القائمة العراقية، كما صوت على مرشحي التحالف
الوطني وهم صفاء إبراهيم جاسم حسن ومقداد حسن صالح ووائل
محمد عبد علي ومحسن جباري
محسن، وقد أدوا اليمين القانونية أمام
رئيس مجلس القضاء الأعلى في 20 أيلول 2012.
وعاد البرلمان وصوت في
جلسته الـ25 في (27 أيلول 2012)، على العضو التاسع لصالح المكون التركماني.
وتشكلت
المفوضية العليا
المستقلة للانتخابات في العراق بأمر من سلطة الائتلاف الموقتة رقم 92 في 31/ 5/
2004 لتكون حصراً، السلطة الانتخابية الوحيدة في العراق، والمفوضية هيئة مهنية
مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات التنفيذية
والتشريعية والقضائية، وتملك بالقوة المطلقة للقانون، سلطة إعلان وتطبيق وتنفيذ
الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة بالانتخابات خلال المرحلة الانتقالية، ولم
تكن للقوى السياسية العراقية يد في اختيار أعضاء مجلس المفوضية في المرحلة
الانتقالية، بخلاف أعضاء المفوضية الحاليين الذين تم اختيارهم من قبل مجلس النواب.
يذكر أن انتخابات مجالس
المحافظات جرت سنة 2009، في جميع أنحاء العراق باستثناء كركوك وإقليم
كردستان.