السومرية نيوز/ بغداد
وصف
التحالف الوطني العراقي، الأربعاء، لقاءات لجنة
الإصلاح مع الكتل السياسية بـ"الايجابية"، وفي حين دعا إلى دعم القوى
الأمنية في التصدي لقوى "الإرهاب وبقايا البعث"، أكد التزامه في إجراء انتخابات مجالس المحافظات في
موعدها من خلال الإسراع في تشكيل مفوضية
الانتخابات.
وقال
التحالف في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن
"الهيئة السياسية للتحالف الوطني عقدت، مساء أمس، اجتماعها الدوري بحضور جميع
مكوناته في مكتب
رئيس التحالف إبراهيم الجعفري"، مبيناً أنه "جرى خلال
الاجتماع استعراض نتائج اللقاءات التي أجرتها
لجنة الإصلاح مع بقية الكتل والقوى
السياسية والتي كانت إيجابية".
وأضاف
التحالف أن "اللقاءات كانت داعمة للمشروع الإصلاحي الذي ينبغي أن يدعم
بملاحظات الشركاء السياسيين"، مؤكدا على ضرورة "اعتماد آلية تحسم عدداً
من الملفات في مدة زمنية قياسية إضافة إلى ضرورة العمل على تحصين
الوحدة الوطنية
وحماية العملية السياسية والنظام من التداعيات الخارجية".
ودعا
التحالف إلى "الاستفادة من أجواء شهر رمضان في تعزيز العلاقات المشتركة بين
الأطراف والمضي في التهدئة الإعلامية التي التزمت بها الأطراف السياسية وانعكست
إيجاباً على العملية برمتها"، مشدداً على أهمية "دعم القوى الأمنية في
التصدي بحزم لقوى الإرهاب وبقايا البعث المنحل الذين سفكوا الدماء الطاهرة في هذا
الشهر الفضيل".
ولفت
التحالف إلى أنه "ملتزم بإنجاز الانتخابات المحلية لمجالس المحافظات في
مواعيدها القانونية من خلال الإسراع في تشكيل
المفوضية العليا للانتخابات"،
موضحاً أن "الحوارات قطعت بشأنها مراحل متقدمة وقابلة للحسم في الأيام
المقبلة".
وكانت
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، في (2 تموز الحالي) عن تأجيل انتخابات
مجالس المحافظات المقررة مطلع العام المقبل 2013 إلى شهر نيسان المقبل، فيما حملت
رئاسة مجلسي الوزراء والنواب المسؤولية.
وأعلنت
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في (23 كانون الثاني 2012)، عن الانتهاء من
المسودة النهائية لقانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية والنواحي، مؤكدة
إحالتها إلى
مجلس النواب للتصويت عليه، إلا أن الخلافات السياسية أرجأت التصويت
على القانون حتى الآن.
وكان
ائتلاف دولة القانون كشف، في (26 حزيران الماضي)، أن
التحالف الوطني شكل لجنة لوضع
ورقة تضم جميع المكونات بينها التيار الصدري لوضع ورقة الإصلاح السياسي لاستيعاب
كافة المشاكل التي تعاني منها العملية السياسية والحكومة والدولة، فيما أعلن
التحالف الوطني في (27 حزيران الماضي)، عن تسمية أعضاء اللجنة، مؤكداً على ضرورة
ممارسة عملها بأسرع وقت ممكن، فيما تؤكد
القائمة العراقية أنها لم ترى ورقة
الإصلاح حتى الآن.
وعقدت
لجنة الإصلاح، في (4 تموز الحالي)، اجتماعاً بحضور ممثلي الكيانات السياسية
المنضوية فيه، وشهدت استكمال المناقشات السابقة للخروج برؤية موحدة وواضحة بشأن القضايا
السياسية المطروحة، بعد يوم على دعوة الصدر إلى أن تكون لجنة الإصلاح حيادية لا
"مالكية"، ومطالبته
المالكي بأن يكون جاداً في الإصلاح قبل أن تنهي
الأطراف سحب الثقة منه.
ويرى مراقبون أن الأزمة السياسية والمطالبات بسحب الثقة عن المالكي بدأت بالحلحلة
وخاصة بعد تراجع التيار الصدري عن موقفه، وتشكيل التحالف الوطني لجنة الإصلاح التي
قدمت ورقة من 70 مادة أبرزها حسم ولاية الرئاسات الثلاث والوزارات الأمنية
والتوازن في القوات المسلحة والهيئات المستقلة وأجهزة الدولة المختلفة.
ا